فعاليات
عربيEnglishFrancais

 


لقاء مع الفنانة منى حاطوم في جاليري التاون هاوس يناير 2006

قدمت الفنانة منى حاطوم عرضا لأعمالها في مكتبة جاليري تاون هاوس يوم الأربعاء 4 يناير الساعة السابعة مساءً. في هذا العرض تكلمت حاطوم عن تجربتها الفنية، وقدمت صورا من أعمالها، وردت على أسئلة الفنانين الشبان، وطلبة الفن، والنقاد، والعامة.


ولدت منى حاطوم لأسرة فلسطينية ببيروت، وعاشت وعملت بلندن منذ عام 1975. ذهبت إلى لندن في زيارة ثم بقيت هناك بعد أن حال اندلاع الحرب الأهلية بلبنان دون عودتها. اشتهرت حاطوم بعد استكمال دراستها في الثمانينات بمجموعة من العروض وأعمال الفيديو التي ركزت بشدة على الجسد .

اشتهرت حاطوم بعد استكمال دراستها في الثمانينات بمجموعة من العروض وأعمال الفيديو التي ركزت بشدة على الجسد.

منذ أوائل التسعينات اتجهت أعمال حاطوم أكثر إلى نطاق واسع من فنون التجهيز في الفراغ، والتي تهدف إلى شغل المشاهد، ودفعه للمشاركة في مجموعة من المشاعر المتضاربة ما بين الرغبة والاشمئزاز، والخوف والانبهار. طورت حاطوم لغة تتحول فيها الأشياء المألوفة التي نستخدمها يومياً مثل المقاعد، الأسِرّة، ومستلزمات المطبخ إلى أشياء غريبة، خطيرة، ومرعبة. حتى الجسم البشري حولته إلى شيء غير مألوف في عملها "جسد غريب" (1994) وهو عمل فيديو يقدم رحلة من خلال منظار في أنحاء جسدها.


عرضت أعمال حاطوم في أنحاء أوروبا، والولايات المتحدة، وكندا. في عام 1997 أجريت دراسة حول عملها من قِبل متحف الفن المعاصر بشيكاغو، وطافت بالمتحف الجديد للفن المعاصر بنيويورك، ومتحف الفن الحديث بأكسفورد، والمعرض الوطني الاسكتلندي للفن الحديث بادنبره (1998). كان معرض حاطوم "العالم بأكمله كأرض غريبة" هو المعرض الافتتاحي لمتحف تات بريطانيا بلندن عام 2000. وشملت عروضها الفردية الأخرى "كاستللو دي ريفولي بتورينو (1999)"، "اضطراب عائلي"، سايت سانتا في وماس موكا (2000-2001)، ودراسة ضخمة حول عملها في المركز الفني بسلامنكا وسنترو جالجو للفن المعاصر بأسبانيا (2002 – 2003)

حصلت حاطوم على جائزة سوننج لعام 2004 التي تعطيها جامعة كوبنهاجن مرتين في العام. كما حصلت على جائزة روزويزا هافتمان من زيورخ.


جاءت الفنانة منى حاطوم إلى مصر بناء على دعوة من جاليري التاون هاوس، حيث عرضت عملها الجديد في معرض "كايروتيك" الذي أُشرفت عليه سوزان حفونة. ودعم عرض منى حاطوم مؤسسة المورد الثقافي، والمجلس الثقافي البريطاني، ومعهد جوته، والبرنامج الألماني للتبادل الأكاديمي.